خدمة المجتمع: قيمةٌ نغرسها، ومهاراتٌ نبنيها
من أبرز برامجنا الخدمية يوم الأرقام القياسيةوهو احتفالٌ سنويٌّ يُقام في مدرسة البنات، يقدّم عروضاً وأنشطةً متنوّعة تشمل عروض الطلاب، ورواية القصص، وركوب الخيل، والأنشطة الفنية، وألعاب المهارات، إلى جانب أكشاك المأكولات المتعدّدة. ويتنافس الطلاب على تحطيم أرقامٍ قياسيةٍ سابقة في المدرسة عبر أنشطةٍ مثل سباق الخمسين متراً، والوثب الطويل، وسباق الأرجل الثلاث، وغيرها. وتُخصّص العائدات لنشر كتبٍ عربيةٍ في مجال التربية الحديثة.
في مدارس الظهران الأهلية، نؤمن بأن التعليم الحقيقي لا يكتمل داخل حدود الفصل الدراسي، بل يمتدّ ليشمل بناء إنسانٍ واعٍ بمسؤوليته تجاه مجتمعه. لذا نجعل خدمة المجتمع جزءاً أصيلاً من رحلة طلابنا، تبدأ برامجها الخدمية من الصف الثالث الابتدائي وتتدرّج معهم عبر المراحل، لتزرع فيهم قيم العطاء والمسؤولية منذ الصغر.
ومن خلال هذه البرامج، يكتسب الطلاب مهاراتٍ حياتيةً تلازمهم مدى الحياة: التعاطف مع الآخرين، والعمل الجماعي، والقيادة، وحلّ المشكلات، والمبادرة، والتواصل الفعّال، والوعي الثقافي والاجتماعي. وهي مهاراتٌ لا تصنع طالباً متفوّقاً فحسب، بل مواطناً صالحاً قادراً على إحداث فرقٍ إيجابي في محيطه.
ويأتي هذا التوجّه منسجماً مع فلسفة البكالوريا الدولية (IB) التي تجعل الخدمة ركناً أساسياً في جميع مراحلها؛ فمن مفهوم «العمل» (Action) في برنامج السنوات الابتدائية (PYP)، إلى «الخدمة كعمل» (Service as Action) في برنامج السنوات المتوسطة (MYP)، وصولاً إلى مكوّن «الإبداع والنشاط والخدمة» (CAS) في برنامج الدبلوم (DP). وبهذا نمكّن طلابنا من ترجمة تعلّمهم إلى أثرٍ ملموس، تحقيقاً لرسالتنا في إعداد جيلٍ قادرٍ على صنع فرقٍ إيجابي محلياً وعالمياً.
أبرز برامجنا الخدمية

بــــرنامج
أسبوع بلا جدران
برنامجٌ يزرع في الطلاب حبّ التطوّع وفعل الخير، عبر تنمية روح الإحسان تجاه من يعيشون ظروفاً معيشيةً أو بيئيةً مختلفة. يستعدّ الطلاب له بأنشطةٍ تدريبيةٍ منتظمة على مدى الأشهر السابقة، ثم يخوضون مشروعهم على مدار أسبوعٍ كامل لتحقيق أقصى فائدةٍ من التجربة. وفي ختام كل عام، ينظّم فريق الأنشطة بمشاركة الأمهات المتطوعات والطلاب احتفالاً لعرض مشاريعهم على المجتمع. ومن نماذج مشاريعهم السابقة: تصميم غرفةٍ حسّية لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وإعادة تأهيل منزلٍ لإحدى الأسر محدودة الدخل، وبناء مساكن للأسر المحتاجة.
سباق الجري الخيري السنوي: مسيرةٌ سنويةٌ تشجّع على النشاط البدني وترفع الوعي بقضايا فئاتٍ مختلفة في مجتمعنا، كمرضى السكري، والأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمصابين بأمراض الدم الوراثية، وأطياف التوحّد، وغيرها. ويتعاون المعلمون والطلاب وأعضاء لجنة الآباء والمعلمين على مدى أسابيع من كل عام للتخطيط لهذه المناسبة وتنظيمها.
يوم الأرقام القياسية: احتفالٌ سنويٌّ يُقام في مدرسة البنات، يقدّم عروضاً وأنشطةً متنوّعة تشمل عروض الطلاب، ورواية القصص، وركوب الخيل، والأنشطة الفنية، وألعاب المهارات، إلى جانب أكشاك المأكولات المتعدّدة. ويتنافس الطلاب على تحطيم أرقامٍ قياسيةٍ سابقة في المدرسة عبر أنشطةٍ مثل سباق الخمسين متراً، والوثب الطويل، وسباق الأرجل الثلاث، وغيرها. وتُخصّص العائدات لنشر كتبٍ عربيةٍ في مجال التربية الحديثة.
مشروع دعم المكتبات وإنشائها في المدارس الحكومية : يستهدف المشروع دعم المكتبات عبر توفير الأثاث المناسب وتزويدها بالقصص الملائمة للطالبات، بما يهيّئ بيئةً محفّزة على القراءة والتعلّم. وقد انطلق عام 2009 تحت إشراف جمعية فتاة الخليج، وبدعمٍ متواصل من الأم المتطوّعة السيدة منيرة الصغير، ليمنح طالباتنا فرصةً فريدة لإحداث أثرٍ إيجابي ملموس في مجتمعهنّ، من خلال تهيئة بيئةٍ تعليميةٍ أفضل لطالبات المدارس الحكومية.شكراً للسيدة منيرة الصغير على عطائها الممتدّ عبر عقود، وجهودها الدؤوبة مع الطالبات والمعلّمات والمدارس.
